الكرك في وجدان الوطن
ننعى شهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك، ونقف إلى جانب أسرهم وجميع أبناء الوطن في هذا المصاب الأليم.
تعرب شركة سيق بترا (SIQ PETRA) عن بالغ الحزن والأسى، وتدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026، وأسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين. وتتقدم الشركة بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وتتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين.
ماذا حدث في قرية حمود بالكرك؟
وفق ما نشرته وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، شهدت كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، يوم 23 تشرين الأول 2026، اعتداءً إرهابيًا أدى إلى سقوط شهداء ومصابين. وقد تناولت الجهات الرسمية الحادثة في إحاطة صحفية عقدت في اليوم نفسه.
وفي يوم الأحد 25 تشرين الأول، جرت مراسم رسمية وشعبية لتشييع شهداء الاعتداء في محافظة الكرك. ويقتصر هذا العرض على الوقائع المعلنة في المصادر الرسمية، دون الخوض في تفاصيل التحقيق أو تداول مزاعم غير مؤكدة عن الجناة أو دوافع الجريمة.
سيق بترا تستنكر الاعتداء على الأبرياء ودور العبادة
تؤكد سيق بترا أن الاعتداء على أرواح الأبرياء أو انتهاك حرمة دور العبادة جريمة مرفوضة تمس كرامة الإنسان وأمن المجتمع وقيمه المشتركة، وأن الإرهاب والتطرف ومحاولات بث الخوف والفرقة لا مكان لها في وطننا.
وانطلاقًا من رسالة سيق بترا في إبراز التراث الثقافي الأردني والاحتفاء بحكايات الناس وأصالة المجتمع، فإن الحفاظ على هذا الإرث يبدأ بحماية الإنسان، وصون كرامته وحقه في العيش وممارسة شعائره الدينية بحرية وأمان.
تعازينا لأهالي الشهداء وأبناء الكرك
نقف بكل مشاعر التضامن والمواساة إلى جانب أسر الشهداء وذويهم وأهالي قرية حمود ومحافظة الكرك، ونسأل الله الرحمة لمن فقدوا حياتهم والشفاء للمصابين، وأن يلهم العائلات المكلومة الصبر والسلوان.
ونثمّن الجهود التي تبذلها الكوادر الطبية والإسعافية والمؤسسات المعنية لخدمة المصابين ومساندة المتضررين، مؤكدين أهمية تحقيق العدالة وفق القانون واحترام مسار التحقيق الرسمي.
وحدتنا الوطنية ستبقى عنوان الأردن
إن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، أبناء وطن واحد تجمعهم الأرض والتاريخ والمصير المشترك. وفي هذا المصاب، نؤكد تمسكنا بقيم المحبة والأخوة والتعايش والاحترام المتبادل، ووقوفنا مع أمن الأردن واستقراره في ظل القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وستبقى روابط الجيرة والتكافل والانتماء التي عُرف بها مجتمعنا أقوى من أي محاولة للمساس بالنسيج الوطني أو بث الكراهية بين أبنائه.
المصادر الرسمية
استند القسم الإخباري من هذا البيان إلى ما نشرته وكالة الأنباء الأردنية «بترا» بشأن الواقعة ومراسم التشييع.
- وكالة بترا — المؤتمر الصحفي لوزير الداخلية ومدير الأمن العام، 23 تشرين الأول 2026
- وكالة بترا — ترتيبات مراسم تشييع شهداء الاعتداء في الكرك، 25 تشرين الأول 2026
هذا بيان إدانة وتعزية، وليس تقريرًا تحقيقيًا مستقلًا. تُعتمد أي تحديثات في تفاصيل الواقعة وفق البيانات الرسمية.




Leave a Reply